🎤 للاستفادة من الإجابة الصوتية، اسمح للمتصفح باستخدام الميكروفون.
في رحاب القرآن

المقدمة

في رحاب رحلة حافظ القرآن التي لا تنتهي

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

إن رحلة حفظ القرآن الكريم لا تنتهي عند إتمام الحفظ، بل تبدأ بعدها رحلة أخرى تمتد ما امتدت حياة الحافظ، وهي رحلة المراجعة والتثبيت والتعاهد المستمر لكتاب الله عز وجل.

وخلال هذه الرحلة يمر الحافظ بمواضع كثيرة من المتشابه اللفظي، واختلافات دقيقة بين الآيات، ومحطات يكثر عندها التردد أو الاشتباه أو النسيان، فيحتاج إلى مفاتيح تذكّر وروابط ذهنية تعينه على استحضار الموضع الصحيح عند المراجعة.

ومن هنا جاءت فكرة هذا الكتاب.

فهذا الكتاب ليس محاولة لجمع جميع مواضع المتشابه في القرآن الكريم، ولا دراسة متخصصة في هذا العلم الشريف، وإنما هو تجربة عملية نشأت أثناء رحلة مراجعة القرآن الكريم، وتم ترتيب موضوعاتها وفق تسلسل المصحف من سورة البقرة إلى سورة الناس، ليصاحب الحافظ في رحلته الطبيعية مع المراجعة.

وقد جمعت فيه مواضع رأيتُ أنها تستحق الوقوف عندها، مع الاستفادة من بعض المفاتيح والروابط التي تساعد على التذكر واستحضار الفروق بين المواضع المتشابهة.

ومن المهم التنبيه إلى أن هذا العمل لا يَدَّعِي الإحاطة بجميع المواضع أو جميع التحديات التي تواجه الحافظ؛ فذلك مما يصعب حصره، كما أن قدرات الحفظ وتجاربهم تختلف من شخص إلى آخر، فما يلتبس على حافظ قد لا يلتبس على غيره، وما يحتاجه أحدهم من مفاتيح قد لا يحتاجه غيره.

ولذلك فإن هذا الكتاب يمثل تجربة شخصية قابلة للإضافة والتطوير، أسأل الله عز وجل أن ينفع بها، وأن يجعلها عونًا لحفظة كتابه الكريم في رحلتهم المباركة مع المراجعة والتثبيت.

﴿ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا ﴾
إعداد
م. عمر بن سالم لحويدي
رحلة حافظ القرآن التي لا تنتهيمحطات ومفاتيح في مراجعة القرآن الكريم
۞
البقرة (23)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
٢٣وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
تحدي
عند المرور بآيات التحدي بالقرآن قد ينتقل الذهن بين ثلاثة مواضع متشابهة:
البقرة (23) — يونس (38) — هود (13)
فيتردد الحافظ:
مِن مِّثۡلِهِۦ أم مِّثۡلِهِۦ؟
ويتردد كذلك:
شُهَدَآءَكُم أم مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم؟
موضع الالتباس
البقرة (23)
فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ
وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم
مِّن دُونِ ٱللَّهِ
إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
يونس (38)
فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّثۡلِهِۦ
وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم
مِّن دُونِ ٱللَّهِ
إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
هود (13)
فَأۡتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرٖ مِّثۡلِهِۦ
مُفۡتَرَيَٰتٖ
وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم
مِّن دُونِ ٱللَّهِ
إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
مفتاح الاستحضار
البقرة
في ريب ← مِن مِّثۡلِهِۦشُهَدَآءَكُم
يونس وهود
افتراء ← مِّثۡلِهِۦمَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم
تذكّر
البقرة انفردت بـ مِن مِّثۡلِهِۦ و شُهَدَآءَكُم، أما يونس و هود ففيهما مِّثۡلِهِۦ و مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم، والخاتمة في الجميع: إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ.
البقرة (26)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
٢٦إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسْتَحْيِۦٓ أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِۦ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلْفَٰسِقِينَ
تحدي
أثناء المراجعة قد يمر الحافظ بقوله تعالى:
مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا
فيتجه ذهنه إلى الموضع المشابه في سورة المدثر، ويبدأ بقوله:
يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ
مع أن موضع البقرة يتحدث عن المثل وأثره في الناس، فيقول:
يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِۦ كَثِيرًا
موضع الالتباس
البقرة (26)
مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا
يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرًا
وَيَهْدِي بِهِۦ كَثِيرًا
وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلْفَٰسِقِينَ
المدثر (31)
كَذَٰلِكَ
يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ
وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ
وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
مفتاح الاستحضار
البقرة
المثلبهِۦ ← كثيرًا
المدثر
ٱللَّهُ ← من يشاء
تذكّر
بعد قوله: مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا فإن كان الحديث عن المثل وأثره:
يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِۦ كَثِيرًا
وإن انتقل الذهن إلى المدثر: يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ
البقرة (12)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
١٢أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ
تحدي
أثناء المراجعة قد يلتبس على الحافظ ختام آيتين متتاليتين في سورة البقرة:
وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ و وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ
فيتردد: أيُّ الخاتمتين مع المفسدون؟ وأيهما مع السفهاء؟
موضع الالتباس
البقرة (12)
أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡمُفۡسِدُونَ
وَلَٰكِن لَّا يَشۡعُرُونَ
البقرة (13)
أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ
وَلَٰكِن لَّا يَعۡلَمُونَ
مفتاح الاستحضار
المفسدون
إفساد عمل ← لا يشعرون
السفهاء
قصور عقل ← لا يعلمون
تذكّر
المفسدون لا يشعرون، والسفهاء لا يعلمون.
البقرة (232)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
٢٣٢ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحۡنَ أَزۡوَٰجَهُنَّ إِذَا تَرَٰضَوۡاْ بَيۡنَهُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ ذَٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ
تحدي
قد يمر الحافظ بعبارة الوعظ في آيات الطلاق، فيلتبس عليه موضع زيادة كلمة: مِنكُمۡ
فيقول في البقرة كما في الطلاق:
مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ
والصواب أن موضع البقرة فيه زيادة: مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ.
موضع الالتباس
البقرة (232)
ذَٰلِكَ يُوعَظُ بِهِۦ
مَن كَانَ مِنكُمۡ
يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ
الطلاق (2)
ذَٰلِكُمۡ يُوعَظُ بِهِۦ
مَن كَانَ
يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ
مفتاح الاستحضار
البقرة
خطاب للأولياء والمجتمع ← مِنكُمۡ
الطلاق
حكم مباشر في الإشهاد ← بلا مِنكُمۡ
تذكّر
البقرة: مَن كَانَ مِنكُمۡ يُؤۡمِنُ، والطلاق: مَن كَانَ يُؤۡمِنُ بلا مِنكُمۡ.
البقرة (1)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآيات
سورة البقرة
﴿ الٓمٓ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴾
سورة آل عمران
﴿ الٓمٓ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾
سورة العنكبوت
﴿ الٓمٓ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾
سورة الروم
﴿ الٓمٓ غُلِبَتِ الرُّومُ
سورة لقمان
﴿ الٓمٓ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ ﴾
سورة السجدة
﴿ الٓمٓ تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
التحدي
جميع السور تبدأ بـ ﴿الٓمٓ﴾، لكن موضع الالتباس يبدأ من أول عبارة بعدها. هل تستطيع استحضار افتتاح كل سورة مباشرة دون أن تنتقل إلى افتتاح سورة أخرى؟
موضع الالتباس
السورة
أول عبارة بعد ﴿الٓمٓ﴾
البقرة
ذَٰلِكَ الْكِتَابُ
آل عمران
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
العنكبوت
أَحَسِبَ النَّاسُ
الروم
غُلِبَتِ الرُّومُ
لقمان
تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ
السجدة
تَنزِيلُ الْكِتَابِ
مفتاح الاستحضار
سورتان متتاليتان في أول المصحف
البقرة ← ذَٰلِكَ الْكِتَابُ
آل عمران ← اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ
أربع سور متتالية في الثلث الأخير
العنكبوت ← أَحَسِبَ النَّاسُ
الروم ← غُلِبَتِ الرُّومُ
لقمان ← تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ
السجدة ← تَنزِيلُ الْكِتَابِ
تذكّر
التذكّر
أول عبارة بعد ﴿الٓمٓ﴾ هي مفتاح التمييز بين السور الست.
القاعدة الذهبية
نمط سور ﴿الٓمٓ﴾:
٢ سورتان متتاليتان في أول المصحف.
٤ سور متتالية في الثلث الأخير من المصحف.
البقرة (3)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
٣ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ
تحدي
أثناء المراجعة قد ينتقل الذهن إلى الموضع المشابه في لقمان أو النمل، فيسقط الحافظ:
ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ
ويبدأ مباشرة من:
وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ
موضع الالتباس
البقرة (3)
ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ
لقمان (4)
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ
النمل (3)
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ
مفتاح الاستحضار
البقرة
الغيب ← الصلاة ← الإنفاق
لقمان والنمل
الصلاة ← الزكاة ← اليقين
تذكّر
انفردت البقرة بـ ٱلۡغَيۡبِ قبل الصلاة والإنفاق.
البقرة (6–7)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
٦ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
٧ خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡۖ وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ
تحدي
أثناء المراجعة قد يمر الحافظ بالعبارة المتطابقة:
سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ
فيظن أن ما بعدها نهاية واحدة، مع أن المسار بعد لَا يُؤۡمِنُونَ يختلف تمامًا بين البقرة ويس.
موضع الالتباس
البقرة (6–7)
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ
ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ
لَا يُؤۡمِنُونَ
خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ
وَعَلَىٰ سَمۡعِهِمۡ
وَعَلَىٰٓ أَبۡصَٰرِهِمۡ غِشَٰوَةٞ
وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ
يس (10–11)
وَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ
ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ
لَا يُؤۡمِنُونَ
إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلذِّكۡرَ
وَخَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ
فَبَشِّرۡهُ بِمَغۡفِرَةٖ
وَأَجۡرٖ كَرِيمٍ
مفتاح الاستحضار
البقرة
لَا يُؤۡمِنُونَ ← ختم ← سمع ← أبصار ← عذاب
يس
لَا يُؤۡمِنُونَ ← إنذار ← ذكر ← مغفرة ← أجر كريم
تذكّر
بعد لَا يُؤۡمِنُونَ: البقرة بعدها ختمٌ وعذاب، ويس بعدها إنذارٌ وهدايةٌ وبشارة.
البقرة (17–18)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
البقرة (17–18)
مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ ۝ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ
البقرة (170–171)
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ۝ وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً ۚ صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
تحدي
أثناء المراجعة قد يصل الحافظ إلى: صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فيتردد بين فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ وفَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ.
موضع الالتباس
البقرة (18)
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ

السياق: ذهاب النور وتركهم في الظلمات.
البقرة (171)
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ

السياق: سماع الدعاء والنداء بلا فهم.
مفتاح الاستحضار
النور ← الظلمات ← لا يبصرون ← لا يرجعون
الدعاء والنداء ← لا يسمع ← لا يعقلون
تذكّر
إذا كان السياق عن ذهاب النور فالخاتمة فهم لا يرجعون، وإذا كان عن السماع بلا فهم فالخاتمة فهم لا يعقلون.
البقرة (35)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (35)
﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
الأعراف (19)
﴿وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
البقرة (58)
﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾
الأعراف (161)
﴿وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾
التحدي
يواجه الحافظ عند مراجعة قصتي آدم وبني إسرائيل في سورتي البقرة والأعراف تحديًا؛ لتشابه القصتين مع اختلاف بعض الألفاظ وترتيبها، مما قد يؤدي إلى تقديم كلمة أو تأخيرها أو استبدالها بنظيرتها في السورة الأخرى.
موضع الالتباس
قصة آدم
البقرة (35)وكلا منها رغدًا حيث شئتما
الأعراف (19)فكلا من حيث شئتما
قصة بني إسرائيل
البقرة (58)ادخلوا هذه القرية ← فكلوا منها حيث شئتم رغدًا
الأعراف (161)اسكنوا هذه القرية ← وكلوا منها حيث شئتم
مفتاح الاستحضار
  • رغدًا: انفردت بها سورة البقرة في الموضعين.
  • الواو والفاء يتبادلان الموضع عكسيًا بين البقرة والأعراف في القصتين.
  • في قصة بني إسرائيل: ادخلوا في البقرة، واسكنوا في الأعراف.
تذكّر
قصة بني إسرائيل: البقرة ادخلوا ← فكلوا
الأعراف اسكنوا ← وكلوا
قصة آدم: البقرة وكلا
الأعراف فكلا
رغدًا علامة سورة البقرة، والواو والفاء يتبادلان الموضع عكسيًا في القصتين.
البقرة (47)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (47)
﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾
والآية (122) مطابقة لها تمامًا.
البقرة (48)
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾
البقرة (123)
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾
التحدي
يتشابه صدر الآيتين وخاتمتهما، ولا يظهر الفرق إلا بعد قوله تعالى: وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا؛ فيختلط على الحافظ ترتيب الشفاعة والعدل، ويزيد الالتباس لاختلاف الفعل في الجملة الثانية.
موضع الالتباس
البقرة (48)
شفاعةعدل
ولا يُقبل منها شفاعة، ولا يُؤخذ منها عدل
البقرة (123)
عدلشفاعة
ولا يُقبل منها عدل، ولا تنفعها شفاعة
مفتاح الاستحضار
الزوج الأول
البقرة (47) تمهيد النعمة والتفضيل
ثم بعدها مباشرة البقرة (48):
شفاعةعدل
الزوج الثاني
البقرة (122) مطابقة للآية (47)
ثم بعدها مباشرة البقرة (123):
عدلشفاعة
تذكّر
التذكّر
احفظها زوجين:
47 → 48
122 → 123
فالآية السابقة تعطيك بوابة ترتيب ما بعدها.
القاعدة الذهبية
إذا تطابقت الآية السابقة، فاعكس ترتيب الكلمتين في الآية التالية:
شفاعةعدل
عدلشفاعة
خلاصة سريعة
47 = 122
48: شفاعة ثم عدل
123: عدل ثم شفاعة
البقرة (49)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (49)
﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾
الأعراف (141)
﴿وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يَقْتُلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾
إبراهيم (6)
﴿وَإِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾
التحدي
تتشابه الآيات الثلاث في معظم ألفاظها، ويتركز الاختلاف في موضعين فقط: نجيناكمأنجيناكمأنجاكم، ويذبحونيقتلونويذبحون؛ ويكثر الخطأ عند الانتقال بينها أثناء التسميع.
موضع الالتباس
البقرة (49)
نجيناكم
يذبحون
الأعراف (141)
أنجيناكم
يقتلون
إبراهيم (6)
أنجاكم
ويذبحون
تذكّر
التذكّر
البقرة ← الأعراف ← إبراهيم
استحضر علامة كل سورة:
البقرة: نجيناكم – يذبحون
الأعراف: أنجيناكم – يقتلون
إبراهيم: أنجاكم – ويذبحون
القاعدة الذهبية
اجعل الأعراف نقطة الارتكاز؛ فهي الوحيدة التي جمعت بين أنجيناكم ويقتلون، ثم يعود لفظ يذبحون في البقرة وإبراهيم، وتنفرد إبراهيم بزيادة الواو.
البقرة (59)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (59)
﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
الأعراف (162)
﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ
التحدي
يتشابه الموضعان في معظم ألفاظهما، ويقع الالتباس في أربعة مواضع متتابعة: منهم، وفأنزلنا / فأرسلنا، وعلى / عليهم، ويفسقون / يظلمون؛ ويكثر الخطأ عند الانتقال بين هذه الفروق أثناء التسميع.
موضع الالتباس
البقرة (59)
الذين ظلموا
فأنزلنا
على الذين ظلموا
بما كانوا يفسقون
الأعراف (162)
الذين ظلموا منهم
فأرسلنا
عليهم
بما كانوا يظلمون
تذكّر
التذكّر
﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾
بعد المشترك استحضر الفروق:
الأعراف: منهم ← فأرسلنا ← عليهم ← يظلمون
البقرة: بلا منهم ← فأنزلنا ← على الذين ظلموا ← يفسقون
القاعدة الذهبية
سورة الأعراف بدأت بـ:
﴿الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ﴾
وانتهت بـ:
﴿بِمَا كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾
أما سورة البقرة فلم تذكر ﴿مِنْهُمْ﴾، وانتهت بـ: ﴿بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾.
البقرة (62)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (62)
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
المائدة (69)
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
الحج (17)
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾
التحدي
يتشابه ترتيب الأصناف بعد قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ هَادُوا﴾، ويقع الالتباس في تقديم النصارى أو الصابئين، وفي اختلاف الإعراب بين الصابئين والصابئون، مع انفراد سورة الحج بزيادة ﴿وَالْمَجُوسَ﴾.
موضع الالتباس
البقرة (62)
النصارى
الصابئين
المائدة (69)
الصابئون
النصارى
الحج (17)
الصابئين
النصارى
المجوس
تذكّر
التذكّر
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا﴾
بعد المشترك استحضر الترتيب:
البقرة: النصارى ← الصابئين
المائدة: الصابئون ← النصارى
الحج: الصابئين ← النصارى ← المجوس
القاعدة الذهبية
البقرة: قدمت النصارى على الصابئين.
المائدة: قدمت الصابئون بالواو على النصارى.
الحج: قدمت الصابئين على النصارى، وزادت ذكر المجوس.
البقرة (120)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (120)
﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾
آل عمران (73)
﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَىٰ أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
الأنعام (71)
﴿قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ ۖ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
التحدي
يتشابه الموضع في السور الثلاث بعد قوله تعالى ﴿قُلْ إِنَّ﴾، ويقع الالتباس في تقديم وتأخير عبارتي: ﴿هُدَى اللَّهِ﴾ و﴿الْهُدَى﴾؛ إذ انفردت آل عمران بتقديم ﴿الْهُدَى﴾.
موضع الالتباس
البقرة (120)
هدى الله
هو الهدى
آل عمران (73)
الهدى
هدى الله
الأنعام (71)
هدى الله
هو الهدى
تذكّر
التذكّر
﴿قُلْ إِنَّ﴾
بعد المشترك استحضر الترتيب:
البقرة: هدى الله ← هو الهدى
آل عمران: الهدى ← هدى الله
الأنعام: هدى الله ← هو الهدى
القاعدة الذهبية
آل عمران انفردت بتقديم ﴿الْهُدَى﴾.
أما البقرة والأنعام فاتفقا على:
﴿هُدَى اللَّهِ﴾﴿هُوَ الْهُدَى﴾.
البقرة (129)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (129)
﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾
آل عمران (164)
﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾
الجمعة (2)
﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾
التحدي
يتشابه الموضع في السور الثلاث عند ذكر مهمتي الرسول ﷺ بعد تلاوة الآيات، ويقع الالتباس في ترتيب الفعلين: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ﴾ و﴿وَيُزَكِّيهِمْ﴾؛ فانفردت سورة البقرة بتقديم التعليم، بينما اتفقت آل عمران والجمعة على تقديم التزكية.
موضع الالتباس
البقرة (129)
يعلمهم
يزكيهم
آل عمران (164)
يزكيهم
يعلمهم
الجمعة (2)
يزكيهم
يعلمهم
تذكّر
التذكّر
قبل البعثة
التعليم ثم التزكية

بعد البعثة
التزكية ثم التعليم
القاعدة الذهبية
البقرة جاءت في دعاء إبراهيم عليه السلام قبل بعثة النبي ﷺ، فناسب أن يبدأ الدعاء بطلب التعليم ثم التزكية؛ لأن التعليم هو أول مراحل إعداد الأمة وبنائها.

أما آل عمران والجمعة فتتحدثان عن الرسول ﷺ بعد بعثته وقيامه بمهمته، فجاء الترتيب: التزكية ثم التعليم؛ لأن التزكية هي ثمرة الرسالة وأثرها في النفوس، ثم يأتي التعليم لترسيخ الإيمان والعلم.
البقرة (146)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (146)
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۚ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
الأنعام (20)
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۘ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
التحدي
يتطابق الموضعان حتى قوله تعالى: ﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾، وهذه العبارة لم ترد في القرآن الكريم إلا في هذين الموضعين، ثم يبدأ التفريق بين السياقين: البقرة كتمانٌ للحق مع العلم، والأنعام خسارةٌ للنفس ثم عدم إيمان.
موضع الالتباس
البقرة (146)
فريقًا منهم
يكتمون الحق
وهم يعلمون
الأنعام (20)
خسروا أنفسهم
لا يؤمنون
تذكّر
التذكّر
البقرة
كتمان مع علم

الأنعام
خسارة ثم عدم إيمان
القاعدة الذهبية
بعد قوله تعالى: ﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ يفترق السياق مباشرة.

في البقرة الحديث عن قوم عرفوا الحق ثم كتموه مع علمهم، فجاء الترتيب: فريقًا منهميكتمون الحقوهم يعلمون.

أما في الأنعام فالحديث عن مآل من أعرض عن الحق، فجاءت النتيجة مباشرة: خسروا أنفسهمفهم لا يؤمنون.
لفتة: عبارة ﴿كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ مفتاح التفريق بين موضعي البقرة والأنعام.
البقرة (173)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (173)
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
الأنعام (145)
﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
النحل (115)
﴿إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ۖ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
التحدي
يتشابه الموضع في السور الثلاث عند قوله تعالى: ﴿وَمَا أُهِلَّ﴾، ويقع الالتباس في ترتيب ﴿بِهِ﴾ و﴿لِغَيْرِ اللَّهِ﴾، ثم يختلف ختام الموضع بعد ذلك.
موضع الالتباس
البقرة (173)
به
لغير الله
فلا إثم عليه
الأنعام (145)
لغير الله
به
ربك غفور رحيم
النحل (115)
لغير الله
به
الله غفور رحيم
تذكّر
التذكّر
البقرة: به ← لغير الله ← فلا إثم عليه
الأنعام: لغير الله ← به ← ربك غفور رحيم
النحل: لغير الله ← به ← الله غفور رحيم
القاعدة الذهبية
انفردت البقرة بتقديم ﴿بِهِ﴾ على ﴿لِغَيْرِ اللَّهِ﴾، ثم أعقبت ذلك بالحكم: ﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾.

أما الأنعام والنحل فاتفقتا على تقديم ﴿لِغَيْرِ اللَّهِ﴾ ثم ﴿بِهِ﴾.
ثم انفردت الأنعام وحدها بخاتمة: ﴿فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾، بينما ختمت البقرة والنحل بذكر الله غفور رحيم.
البقرة (38)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (38)
﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى ۖ فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
الأعراف (24)
﴿قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ﴾
طه (123)
﴿قَالَ اهْبِطا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى ۖ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى
التحدي
يجتمع ذكر الهبوط في ثلاثة مواضع، ويقع الالتباس في: اهبطوا / اهبطا، وهل تأتي ﴿مِنْهَا جَمِيعًا﴾، أو ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾، وما خاتمة الوعد بعد اتباع الهدى.
موضع الالتباس
البقرة (38)
اهبطوا
منها جميعًا
فإما يأتينكم مني هدى
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
الأعراف (24)
اهبطوا
بعضكم لبعض عدو
ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين
طه (123)
اهبطا
منها جميعًا
بعضكم لبعض عدو
فإما يأتينكم مني هدى
فلا يضل ولا يشقى
تذكّر
التذكّر
البقرة: هبوط + جمع
الأعراف: هبوط + عداوة
طه: جمعت الثلاثة:
الهبوط + الجمع + العداوة
القاعدة الذهبية
طه هي الآية الجامعة؛ فقد جمعت الثلاثة: الهبوط، والجمع، والعداوة.
أما البقرة فجمعت الهبوط والجمع دون العداوة، ثم انتقلت إلى: ﴿فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى﴾.
وأما الأعراف فجمعت الهبوط والعداوة دون ﴿مِنْهَا جَمِيعًا﴾.
البقرة ختمت بـ فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وطه ختمت بـ فلا يضل ولا يشقى.
البقرة (34)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
٣٤﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
التحدي
بعد قوله تعالى ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ تتفرع المواضع إلى ثلاثة مسارات: موقف إبليس، أو حال إبليس، أو كلام إبليس؛ وهنا يقع موضع الالتباس الحقيقي.
موضع الالتباس
أولًا: موقف إبليس
البقرة (34)
أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
طه (116)
أَبَى
الحجر (31)
أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ
ص (74)
اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
ثانيًا: حال إبليس
الأعراف (11)
لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ
الكهف (50)
كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ
ثالثًا: كلام إبليس
الإسراء (61)
قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا
تذكّر
المسار
المفتاح
المفتاح
المفتاح
المفتاح
موقف إبليس
البقرة: أطول موقف
طه: أقصر رد أبى
الحجر: أبى ثم السبب
ص: استكبر دون أبى
حال إبليس
الأعراف: لم يكن
الكهف: كان من الجن
كلام إبليس
الإسراء: قال
القاعدة الذهبية
ابدأ دائمًا من قوله تعالى: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ﴾، ثم حدِّد نوع السياق: موقف، أو حال، أو كلام. فإذا عرفت المسار، سهل استحضار الآية الخاصة بكل سورة.
البقرة (60)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (60)
﴿وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
الأعراف (160)
﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۚ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
التحدي
يتكرر الموضع في البقرة والأعراف، ويقع الالتباس في موضعين: بعد ﴿اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾، وبعد ﴿قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ﴾.
موضع الالتباس
المسار
بعد ﴿اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ﴾
بعد ﴿قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ﴾
البقرة (60)
فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا
كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
الأعراف (160)
فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا
وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ... كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ
تذكّر
المسار
البقرة
الأعراف
الماء
﴿فَانْفَجَرَتْ﴾ — انفجار مائي
﴿فَانْبَجَسَتْ﴾ — انشقاق بسيط
النعم
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ — أكل وشرب ووفرة
﴿وَظَلَّلْنَا... كُلُوا﴾ — ظلّ وأكل فقط
القاعدة الذهبية
البقرة: انفجارٌ مائي ثم أكلٌ وشربٌ ووفرة. والأعراف: انشقاقٌ بسيط ثم ظلٌّ وأكلٌ فقط.
البقرة (61)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (61)
﴿وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَنْ نَصْبِرَ عَلَىٰ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا ۖ قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ۚ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ ۗ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾
آل عمران (21)
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾
آل عمران (112)
﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾
التحدي
يتكرر هذا الموضع في ثلاثة مواضع، ويقع الالتباس في وجهين: النبيين / الأنبياء، والحق / حق.
موضع الالتباس
السورة
العبارة
البقرة (61)
النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ
آل عمران (21)
النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ...
آل عمران (112)
الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ
تذكّر
السورة
الاسم
الحق
المفتاح
البقرة
النَّبِيِّينَ
الْحَقِّ
النبيين + أل
آل عمران (21)
النَّبِيِّينَ
حَقٍّ
النبيين بلا أل
آل عمران (112)
الْأَنْبِيَاءَ
حَقٍّ
الأنبياء بلا أل
القاعدة الذهبية
البقرة: النبيين + الحق. آل عمران (21): النبيين + حق. آل عمران (112): الأنبياء + حق.
البقرة (80)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (80)
﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ۚ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ ۖ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
آل عمران (24)
﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ۖ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾
التحدي
يتكرر هذا الموضع في البقرة وآل عمران، ويقع الالتباس في لفظ واحد بعد قوله تعالى: ﴿إِلَّا أَيَّامًا﴾: هل هي معدودة أم معدودات؟
موضع الالتباس
السورة
العبارة
البقرة (80)
لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً
آل عمران (24)
لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ
تذكّر
السورة
اللفظ
المفتاح
البقرة
﴿مَعْدُودَةً﴾
مفرد
آل عمران
﴿مَعْدُودَاتٍ﴾
جمع
القاعدة الذهبية
خلاصة سريعة
البقرة: مفرد — معدودة
آل عمران: جمع — معدودات
القاعدة الذهبية
تاء البقرة ↔ ﴿مَعْدُودَةً﴾،
وما بعدها ↔ ﴿مَعْدُودَاتٍ﴾.
البقرة (86)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (86)
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ
البقرة (162)
﴿خَالِدِينَ فِيهَا ۖ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ
آل عمران (88)
﴿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ
التحدي
يتكرر هذا الموضع في ثلاثة مواضع، ويقع الالتباس في الخاتمة فقط: ﴿يُنْصَرُونَ﴾ أم ﴿يُنْظَرُونَ﴾.
موضع الالتباس
السورة
العبارة المشتركة
الخاتمة
البقرة (86)
لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ
وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ
البقرة (162)
لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ
وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ
آل عمران (88)
لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ
وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ
تذكّر
تذكّر
التذكّر
البقرة (86)
أول الموضع: يُنْصَرُونَ

البقرة (162) وآل عمران (88)
بعد الخلود: يُنْظَرُونَ
القاعدة الذهبية
البقرة (86) جاء قبلها: ﴿اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ﴾، فخاتمتها: لا يُنصرون.

أما الموضعان اللذان بدآ بـ ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ فخاتمتهما واحدة: لا يُنظرون.
البقرة (136)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (136)
﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾
آل عمران (84)
﴿قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾
التحدي
يتكرر هذا الموضع في موضعين، ويقع الالتباس في: إِلَيْنَا / عَلَيْنَا، وإِلَىٰ / عَلَىٰ، وتكرار ﴿وَمَا أُوتِيَ﴾ أو عدم تكرارها.
موضع الالتباس
السورة
الضمير
حرف الجر
الأنبياء
البقرة (136)
إِلَيْنَا
إِلَىٰ
وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ
وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ
آل عمران (84)
عَلَيْنَا
عَلَىٰ
وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ
التذكّر
السورة
الضمير
حرف الجر
الأنبياء
البقرة
إِلَيْنَا
إِلَىٰ
تكرار ﴿وَمَا أُوتِيَ﴾
آل عمران
عَلَيْنَا
عَلَىٰ
بدون تكرار
القاعدة الذهبية
القاعدة الذهبية
التذكّر السريع
البقرة: إلينا ← إلى ← تكرار وما أوتي

آل عمران: علينا ← على ← بلا تكرار
المعنى
البقرة: إِلَيْنَا لأن الوحي وصل إلينا، فجاء معها إِلَىٰ، وتكررت ﴿وَمَا أُوتِيَ﴾.

آل عمران: عَلَيْنَا لأن الوحي نزل علينا من علو، فجاء معها عَلَىٰ، ولم تتكرر ﴿وَمَا أُوتِيَ﴾.
البقرة (120)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (120)
﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾
البقرة (145)
﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ۚ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾
آل عمران (61)
﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾
الرعد (37)
﴿وَكَذَٰلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ۚ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ﴾
التحدي
يتشابه تركيب العبارة، ويكثر الخطأ بسبب زيادة أو حذف كلمة أثناء الاستحضار، فينتقل الحافظ إلى صيغة موضع آخر.
موضع الالتباس
السورة
العبارة
البقرة (120)
بَعْدَ الَّذِي
البقرة (145)
مِنْ بَعْدِ مَا
آل عمران (61)
مِنْ بَعْدِ مَا
الرعد (37)
بَعْدَ مَا
التذكّر
الوحيدة
بعد الذي
البقرة (120)
الثنائية
من بعد ما
البقرة (145) + آل عمران (61)
الوحيدة
بعد ما
الرعد (37)
القاعدة الذهبية
البقرة الأولى: بعد الذي. البقرة الثانية وآل عمران: من بعد ما. الرعد: بعد ما.
البقرة (121)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (121)
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَٰئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾
البقرة (146)
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾
الأنعام (20)
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ ۘ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾
التحدي
تتشابه الآيات الثلاث في افتتاحها بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾، ثم يفترق السياق مباشرة، فيقع الالتباس بين موضع التلاوة وموضعي المعرفة.
موضع الالتباس
السورة
بعد: الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ
البقرة (121)
يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ
البقرة (146)
يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ
الأنعام (20)
يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ
مفتاح الاستحضار
التلاوة
البقرة (121)
المعرفة
البقرة (146) + الأنعام (20)
تذكّر
القاعدة الذهبية
الأنعام (20)
البقرة (146)
البقرة (121)
معرفة
معرفة
تلاوة
تلاوةمعرفةمعرفة
البقرة (126)
سورة البقرة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الآية
البقرة (126)
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾
إبراهيم (35)
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ﴾
التحدي
يتشابه مطلع الدعاء في السورتين، ثم يقع الالتباس في تعريف كلمة البلد أو تنكيرها، فيستبدل الحافظ أحد الموضعين بالآخر.
موضع الالتباس
السورة
العبارة
البقرة (126)
بَلَدًا آمِنًا
إبراهيم (35)
الْبَلَدَ آمِنًا
التذكّر
نكرة
البقرة (126)
بَلَدًا
معرفة بـ(أل)
إبراهيم (35)
الْبَلَدَ
القاعدة الذهبية
البقرة (126)
إبراهيم (35)
بلدًا
البلد
البقرة
بلدًا نكرة؛ لأن الدعاء كان قبل أن تصبح مكة بلدًا مأهولًا.
إبراهيم
البلد معرفة؛ لأن الدعاء كان بعد أن أصبحت مكة بلدًا معروفًا ومأهولًا.
نكرةمعرفة

انسخ النص يدويًا عند الحاجة

في الآيفون: اضغط تحديد النص، ثم نسخ من القائمة.

ملاحظة شخصية لهذه الصفحة

تم
نتائج البحث
شرح أزرار الكتاب

🎤 الإجابة صوتيًا: اضغط على رمز الميكروفون وتحدث، وسيتم تحويل إجابتك إلى نص داخل خانة الإجابة، ويمكنك تعديله قبل الإرسال.

ترتيب الأزرار: من اليمين: الفهرس، التالي، السابق، العدسة، الشاشة كاملة، مربع البحث، بحث، اختبار، ملاحظة، محفوظة، PDF، ثم زر شرح الأزرار.

🔍 العدسة/التكبير: تفتح وضع المراجعة المكبرة للقراءة بوضوح.

⛶ الشاشة كاملة: يعرض الصفحة بأفضل ملاءمة للشاشة.

📋 / 📤 داخل الصناديق: النسخ والمشاركة متاحان بجانب كل موضع، لذلك لا توجد أزرار نسخ عامة في الأعلى.

📝 الاختبار: يفتح نافذة مستقلة لاختبار الصفحة الحالية، ويقيس مواضع الالتباس الواردة فيها دون الرجوع إلى الصفحة. قد يتكوّن الاختبار من إكمال موضع الالتباس، أو التعرف على السورة/الموضع، أو أسئلة الاستحضار والترتيب. بعد التصحيح تظهر النتيجة مع خيار إعادة الاختبار أو إنهائه أو مشاركة النتيجة الأخيرة.

☰ الفهرس: عرض قائمة الصفحات والانتقال لأي صفحة.

‹ / ›: السابق والتالي بين الصفحات.

⛶ عرض كامل: إرجاع الصفحة كاملة داخل الشاشة.

🔍 مراجعة مكبرة: تكبير الصفحة للقراءة والتمرير.

بحث: البحث عن كلمة داخل الآية، التحدي، الالتباس، المفتاح، والتذكّر.

مشاركة الصفحة: مشاركة الصفحة الحالية كنص.

☆ مفضلة: حفظ الصفحة الحالية كمفضلة على نفس الجهاز.

ملاحظة: إضافة ملاحظة شخصية محفوظة على الجهاز.

PDF: تصدير الصفحة الحالية إلى PDF.

؟: فتح نافذة شرح الأزرار.